السيد هاشم البحراني
562
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
إِلَيْهِ . قال : « نزلت في أبي الفصيل . إنّه كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنده ساحرا ، فكان إذا مسّه الضرّ ، يعني السقم دَعا رَبَّهُ مُنِيباً يعني تائبا إليه ، من قوله في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، يقول : ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ يعني العافية نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ يعني نسي التوبة إلى اللّه عزّ وجلّ ممّا كان يقول في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّه ساحر ، ولذلك قال اللّه عزّ وجلّ : قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ يعني إمرتك على الناس بغير حقّ من اللّه عزّ وجلّ ومن رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . قال : ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ثمّ عطف القول من اللّه عزّ وجلّ في عليّ عليه السّلام ، يخبر بحاله وفضله عند اللّه تبارك وتعالى فقال : أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ » قال : ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « هذا تأويله ، يا عمّار » « 2 » . 992 / 2 - عنه : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري ، عن سعد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ : قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ، قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّما نحن الذين يعلمون ، والذين لا يعلمون عدوّنا ، وشيعتنا أولوا الألباب » « 3 » . 993 / 3 - وعنه : عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ : هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ . قال :
--> ( 1 ) في المصدر زيادة : وأنّه ساحر كذّاب . ( 2 ) الكافي 8 : 204 / 246 . ( 3 ) الكافي 1 : 212 / 1 .